الميداني

334

مجمع الأمثال

فقلن لها أنت تريدين سيدا وقالت الثالثة ألا هل تراها مرة وحليلها أشمّ كنصل السيف عين المهند عليم بأدواء النساء ورهطه إذا ما انتمى من أهل بيتي ومحتدى فقلن لها أنت تريدين ابن عم لك قد عرفنه وقلن للصغرى ما تقولين قالت لا أقول شيأ فقلن لا ندعك وذاك انك قد اطلعت على أسرارنا وتكتمين سرك فقالت زوج من عود خير من قعود فخطبن فزوجن جمع ثم امهلهن حولا ثم زار الكبرى فقال لها كيف رأيت زوجك فقالت خير زوج يكرم أهله وينسى فضله قال فما مالكم قالت الإبل قال وما هي قالت نأكل لحمانها مزعا ونشرب البانها جرعا وتحملنا وضعفتنا معا فقال زوج كريم ومال عميم ثم زار الثانية فقال كيف رأيت زوجك قالت يكرم الحليلة ويقرب الوسيلة قال فما مالكم قالت البقر قال وما هي قالت تألف الفناء وتملأ الاناء وتودك السقاء ونساء مع نساء فقال رضيت فحظيت ثم زار الثالثة فقال كيف رأيت زوجك فقالت لا سمح بذر ولا بخيل حكر قال فما مالكم قالت المعزى قال وما هي قالت لو كنا نولدها فطما ونسلخها ادما لم نبغ بها نعما فقال جذ ومغنية ثم زار الرابعة فقال كيف رأيت زوجك قالت شرزوج يكرم نفسه ويهين عرسه قال فما مالكم قالت شرمال الضأن قال وما هي قالت جوف لا يشبعن وهيم لا ينفعن وصم لا يسمعن وأمر مغويتهن يتبعن فقال أشبه امره بعض بره قال علي بن عبد اللَّه قلت لابن عائشة ما قولها وأمر مغويتهن يتبعن قال أما تراهن يمررن فتسقط الواحدة منهن في ماء أو وحل أذو غير لك فيتبعنها عليه وقوله جذو مغنية جمع جذوة وهى القطعة زلَّت به نعله يضرب لمن نكب وزالت نعمته قال زهير بن أبي سلمى تداركتما عبسا وقد ثل عرشها وذبيان اذزلت بأقدامها النعل زادك اللَّه رعالة كلَّما ازددت مثالة الرعالة الحماقة رجل أرعل وامرأة رعلاء والمثالة مصدر مثل الرجل إذا صار أفضل من عيره . يضرب لمن يزداد حمقه إذا ازداد ماله وحسن حاله زرغبّا تزدد حبّا قال المفضل أول من قال ذلك معاذ بن صرم الخزاعي وكانت أمه من عك وكان